د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

625

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

- إنّ كل قضيّة فإمّا أن تكون ذات موضوع ومحمول فقط مهملة أو مخصوصة ، وإمّا أن يكون هناك حصر وتدخل اللفظة الحاصرة مثل « كل » أو « لا شيء » و « بعض » أو « لا بعض » ( س ، ش ، 70 ، 15 ) - كلّ قضيّة لم تبيّن فيها كمّيّة الحكم سمّيت مهملة ، كقولنا : الإنسان أبيض ، إذا لم يذكر فيها عموم أو خصوص ( مر ، ت ، 48 ، 12 ) - القضيّة : إمّا مهملة أو محصورة ( مر ، ت ، 48 ، 12 ) - الذي يجب أن يصدق في القضيّة المهملة هو الحكم في البعض ، وأمّا أن يصدق الحكم في الكلّ فممكن ، فلهذا جعلت المهملة في قوّة الجزئيّة المحصورة ، وذلك حال الجزئيّة المحصورة أيضا هذه الحال ( مر ، ت ، 48 ، 16 ) - القضيّة إمّا أن تكون ثنائيّة مطلقة ، كما تقول : زيد كاتب ، وإمّا أن تكون ثلاثيّة بغير تعيين كما تقول زيد كان كاتبا ، أو بتعيين كما تقول زيد هو كاتب ( مر ، ت ، 54 ، 17 ) - الخبر ، ويسمّى قضيّة وقولا جازما وهو الذي يتطرق إليه التصديق أو التكذيب ( غ ، م ، 17 ، 13 ) - القضيّة تنقسم إلى حمليّة كقولك العالم حادث ، وإلى شرطيّة متصلة كقولك إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود ، وإلى شرطيّة منفصلة كقولك العالم إمّا قديم وإمّا حادث ( غ ، م ، 18 ، 5 ) - القضيّة باعتبار محمولها تنقسم إلى موجبة كقولك العالم حادث ، وإلى سالبة كقولك العالم ليس بحادث ( غ ، م ، 20 ، 1 ) - القضيّة باعتبار موضوعها تنقسم إلى شخصيّة كقولك زيد عالم وإلى غير شخصيّة وهي تنقسم إلى مهملة ومحصورة ( غ ، م ، 20 ، 20 ) - القضيّة باعتبار نسبة محمولها إلى موضوعها تنقسم إلى ممكنة كقولك الإنسان كاتب ، الإنسان ليس بكاتب ، وإلى ممتنعة كقولك الإنسان حجر ، الإنسان ليس بحجر وإلى واجبة كقولك الإنسان حيوان ، الإنسان ليس بحيوان ( غ ، م ، 22 ، 3 ) - لكل قضيّة نقيض في الظاهر يخالفها بالإيجاب والسلب ، ولكن إن قاسمها الصدق والكذب سمّيتا متناقضتين ، وقيل إن إحداهما نقيضة الأخرى ، ونعني به أن يكذب إذا صدقت القضيّة ، ويصدق إذا كذبت القضية ( غ ، م ، 22 ، 20 ) - كل قضية فلها عكس من حيث الظاهر ، ولكنّه ينقسم إلى ما يلزم صدقه من صدق القضية ، وإلى ما لا يلزم ( غ ، م ، 24 ، 13 ) - القضيّة التي فيها الحدّ الأصغر يسمّى المقدّمة الصغرى ، والتي فيها الحدّ الأكبر يسمّى المقدّمة الكبرى ( غ ، م ، 27 ، 4 ) - المعاني إذا ركّبت حصل منها أصناف ، ك ( الاستفهام ) و ( الالتماس ) و ( التمني ) و ( الترجي ) و ( التعجب ) و ( الخبر ) . وغرضنا من جملة ذلك ، الصنف الأخير ، وهو الخبر ؛ لأن مطلبنا البراهين المرشدة إلى العلوم ، وهي نوع من القياس المركّب من المقدّمات ، التي كل مقدّمة منها ، خبر واحد ، يسمّى قضيّة ( غ ، ع ، 109 ، 5 ) - القضية باعتبار ذاتها تنقسم إلى جزءين مفردين : أحدهما : خبر . والآخر : مخبر عنه ( غ ، ع ، 109 ، 13 ) - كل قضية من هذه الأصناف الثلاثة ( الحمل